الجمعة، 1 مايو، 2015

اسس وسياسات العلاج من الادمان


اسس وسياسات العلاج من الادمان
اسس وسياسات العلاج من الادمان


هناك مجموعة من الأسس التي ينبغي مراعاتها عند تصمم سياسات موجهة لحماية افراد المجتمع من تعاطي المخدرات منها:



1- التركيز على العوامل المانعة لوقوع الشباب والناس في المخدرات والعمل على إنقاص عوامل الخطورة الدافعة للتعاطي. وعلى من يصممون مثل هذه المواد أن يكونوا على دراية تامة بالحقائق التالية:


- من الخطورة بمكان أن يصبح المتعاطي مرتبطا بعلاقة بين عدد من أنواع عوامل الخطر وعوامل الحماية. كوجود ظروف مدرسية تدفع به للتعاطي وظروف أسرية تمنعه عن التعاطي، ولذا ينبغي أن تصميم البرامج والسياسات لتثقيف الآباء والشباب بكيفية حماية أبنائهم من الوقوع في مناطق التقاء عوامل الخطورة وفقد عوامل الحماية، في ظل هذه الاعتبارات. بحيث تساعد البرامج على تعزيز جوانب الحماية والوعي وتخفض من مستويات الخطورة، من خلال تعزيز وعي الأفراد ومهاراتهم بعوامل الحماية في البيئة التي تزيد معدلات الخطورة فيها.

- الأثر المحتمل لخطر محدد وعوامل حماية معينة تتغير بتغير العمر. مثال أن عوامل الخطورة المرتبطة بالأسرة لها أثر عظيم على الطفل ، بينما الارتباط بأقران يستخدمون المخدرات يكون أكثر خطورة بالنسبة للمراهق. وحينما تصمم برامج للأطفال يتم التركيز على الأسرة، ولكن حينما يتم تصميم برامج وسياسات للشباب المراهق، على هذه البرامج أن تكون ذات طبيعة متوافقة مع متطلبات الشباب.

- أهمية التركيز على برامج وسياسات حاضنة لفئة الأطفال والشباب الذين تعرضوا لمشاكل في الصغر لكي يكونوا في اتجاه متوازن نحو تغيير طريقة الحياة والتفكير.

- على المصمم والمخطط وراسم السياسات والبرامج المتخصصة في مجال الحماية من خطر التعاطي، أن يطوع هذه البرامج لكي تكون ملائمة لكل هذه المتغيرات وذات فاعلية في إحداث فارق إيجابي في حياة الأفراد.

2- مواجهة كل أشكال تعاطي المواد، سواء بشكل فردي أو بشكل جماعي، مشتملة على :


- التعاطي قبل سن البلوغ (14 سنة فأقل).- تعاطي الأدوية الطبية المهدئة .- تعاطي الكحول والتدخين.- تعاطي المخدرات غير الشرعية.- تعاطي المواد الطيارة.

3- أن تكون منصبة على أنماط مشاكل التعاطي في المجتمع المحلي، وعوامل خطورة التكيف، وعوامل الحماية المحددة حسب خصائص المجتمع.


4- ملاءمة هذه البرامج لعوامل الخطورة بشكل خاص وفقاً لخصائص الفئة المستهدفة ، مثل العمر والجنس ، من أجل تحسين فاعلية البرامج.


5- تحكًيم هذه البرامج من قبل الجهات والمراكز المتخصصة في دراسات المخدرات وتصميم برامج التوعية الصحية المعتمدة من قبل الجهات المعنية في المجتمع. وأن تكون متوافقة مع متطلبات التنفيذ العلمية ومع أسس التخطيط المتخصص في مجال مواجهة الظاهرة الاجتماعية السلبية.

دور الاسرة فى مواجهة الادمان


على مراكز علاج الادمان الاعتماد على الاسرة و تثقيفهم وتدريبهم وتحفيزهم وتعليمهم، وتقديم مواد وبرامج وأنشطة وفعاليات متخصصة في هذا الجانب، وأن لا يتم إغفال جانب المدرسة وبيئة التعليم التي يمكنها وبشكل أساسي أن تجنب المجتمع الوقوع في الكثير من مخاطر انتشار ظاهرة المخدرات وتعاطي المؤثرات العقلية، من خلال التركيز على جانب التدريب المتخصص لفئة المعلمين والمرشدين على كيفية تثقيف الطلاب واحتوائهم ومعالجة سلوكياتهم الخطرة المبكرة.

 كما ينبغي إدراك أهمية حياة الجوار وعامة الناس، في مراقبة تصرفات المراهقين في الحي والشارع، وكيف ينبغي التعامل معهم ونصحهم وتشجيعهم. من خلال تصميم حملات تنشيط دور الجار والمسجد والتفاعل والتواصل الاجتماعي، مع التركيز على الأشخاص من الرجال والنساء، الذين يمكن تثقيفهم وتوعيتهم بشكل عام عن طبيعة الأدوار الرقابية لحيهم ولأبنائهم وكيفية تطبيق هذه السلوكيات لحماية الحي وأبنائه من خطر التعاطي.


اقرأ المزيد »

الثلاثاء، 28 أبريل، 2015

ادمان البنزوديازيبين "المنومات والمهدئات"

البنزوديازيبين
البنزوديازيبين 

الادمان على المهدئات والمنومات ومزيلات التوتر "البنزوديازيبين "


عائلة "البنزوديازيبين" تنتمى الى مجموعه مثبطات الجهاز العصبى المركزى, وتدخل فى تركيب الكثير من الادوية التى تستخدم كمهدئات أو مطمئنات Sedatives, أو منومات Hypnotics, مثل "روهيبنول" ومزلات التوتر Anxiolytics, مثل "ليكسوتانيل" Lexotanil, فالجرعات القليلة منها تستخدم كمهدئات ومطمئنات, والجرعات المتوسطة تستخدم كمزيلة للتوتر, أما الجرعات العالية فتستخدم كمنومات وتعمل من خلال تأثيرها على بعض الموصلات العصبية فى المخ مثل "البنزوديازبين" وأدويتها من بيوتيريك أسيد GABA, وتعد مجموعه "البنزوديازبين" وادويتها من اكثر الادوية استخداما على مستوى العالم ومن بين الادوية التى تؤثر على الجهاز العصبى المركزى والتى يمكن ان تسبب ادمانا وقد حلت مجموعه "البنزوديازبين" مكان مجموعه "الباريتيورات" Barbiturates, فى علاج حالات القلق والتوتر العصبى وكمهدئات وقبل اجراء الجراحات ولعلاج نوبات الصرع والتشنجات وكان اول دواء تم استخدامه فى هذة المجموعه "ليبريوم" ثم اعقبة "فاليو" الذى كان من اكثر المهدئات استخداما على مستوى العالم فى الثمانينات قبل ان يدخل فى جدول المخدرات هناك الان ما يستخدم من الاعضاء الجديدة فى هذة المجموعه بكثرة مثل : الزانكس, الاتيفان, الزولام, الريفوتريل.

وهناك مايقرب من 35 دواءا ينتج على مستوى العالم منها 20 دواءا فى الولايات المتحده 16 فى كندا تنتمى كلها الى هذة المجموعه وتختلف عن بعضها فى سرعه احداث التأثير المطلوب على الجهاز العصبى وطول الفتره التى يدوم فيها هذا التأثير وبناء على هذا تنقسم هذه المجموعه الى :

1- "بينزوديازيبين" قصير المفعول
 ( shorter Acting penzodiazepines)

ويستخدم لعلاج الارق, ويشمل (برسوم ) إستازولام Prosom Estazolam)) (دالمانك فلورزايبام) Dlamnc Flurazepam) ) (دورال ) كوازيبام Doral Quazepam) ) (ريستوريل) تيمازيبام (Restoril Temazepam)  (هالسيوم) ترايازولام  Halcium Trizolam)) (ريفوترل) كلونازيبام Revotril Clonazepam)).

2- البنزوديازيبين متوسط وطويل المفعول
Medium & Long Acting Benzodiazepines

وتعد مجموعه "البنزوديازيبين" من ضمن مجموعات الجدول الرابع من المخدرات, والاستخدام اليومى لاى من أدوية هذه المجموعه يمكن ان يؤدى الى إدمانها حتى لو كان استخدامها فى البدايه من أجل العلاج, فعلى كل من الطبيب والمريض أن يراعيا هذا عند استخدام مثل هذة المهدئات ويراعى عدم استخدامها لمده طويلة إلا بناء على نصيحة طبيب متخصص لان ايقافها بشكل مفاجىء يصيب باعراض انسحاب جسدية يعانيها المريض لذا ينبغى التأنى فى استخدام مثل هذة الادوية والتدرج فى ايقافها ايضا حيث ان الاعراض الجسدية التى يشعر بها المريض عند التوقف عن الدواء تشبه الاعراض التى يشعر بها مدمن الكحول عندما يتوقف عن التعاطى بشكل مفاجىء غير متدرج او مدروس وربما تكون الاعراض اشدفى حاله التوقف المفاجىء عن تلك المهدئات مما يستدعى متابعه المريض والاشراف الطبى عليه داخل المستشفى والذى يمكن ان يفعله من يتناول هذة المهدئات لفترات طويله وهو التدرج فى ايقافها وألا يحاول ايقافها بشكل مفاجىء حتى يقلل من المضاعفات الجانبيه والاعراض التى يمكنا ن يصاب بها بسبب توقفة المفاجىء عن تعاطى الدواء.

ومن ضمن الاعراض الانسحابيه التى يمكن ان يشعر بها المدمن عند التوقف المفاجىء عن تناول "البنزوديازيبين" بعد تناوله لفترات طويله: الميل الى النوم واحيانا الارق, سوء الهضم, فقدان الشهية, احساس بالتعب واضطراب المزاج, العرق, الرعشة,الاحساس بالضعف, اضطراب فى استقبال المنبهات العصبية, ويشمل الاحساس بالتنميل والضجر من الضوء والصوت العالى والوروائح النفاسة.

وفى بعض الحالات النادرة بعد تناول جرعات عاليه من الدواء والتوقف المفاجىء عنها يمكن ان يحدث حالات اكتئاب شديد واحيانا تشنجات تحتاج الى العلاج فى المستشفى وهذة المجموعه من " البنزوديازيبين" يستخدمها البعض احيانا مصاحبة لبعض المواد الاخرى المسببة للادمان لكى يحصل المدمن على حاله " اعلى " من النشوة والسرور مما يعرضه للخطر فى بعض الاحيان مثل تناولها مع الخمور والكحوليات والمثبطات الاخرى مثل : الهيرويين, او المنبهات مثل الايس والكوكايين مما يسبب اصابه المدمن بحاله تسمم يمكن ان تودى بحياته.

الاثر الذى تحدثه مجموعه ( البنزوديازيبين)


يعتمد تأثير الدواء على عده عوامل منها :
1- نوع وشده المرض الذى تم تعاطى الدواء بسببه.
2- الكمية التى يتناولها المريض والجرعات التى يتناولها فى كل مره.
3- الشكل الذى يتناول به المريض دوائة فالحقن مثلا يسبب الادمان اسرع من الحبوب والاقراص.
4- شخصية المريض وخبرته السابقه مع الادمان.
5- طول فتره تعاطى الدواء.
6- الظروف التى يمر بها المتعاطى وحالته النفسية والبيئة التى يعيش فيها ومدى سهولة الحصول على الدواء والمواد الاخرى التى يدمنها.
7- الادوية الاخرى التى يتناولها المدمن ومدى مايحدث من تفاعل بينهما.
والتأثير العلاجى الذى يحدثه البنزوديازيبين عندما يكتب بالجرعات المناسبه للمريض المناسب يمكن ان يساعد فى علاج حالات التوتر والقلق كما يساعد على النوم الهادىء الا ان ارتباط المريض به وتناوله لفترات طويلة يجعله يزيد من الجرعات التى يتناولها حتى يحدث الاثر المطلوب مما يدخله دائرة الادمان.
والجرعات العاليه من هذة الادوية تؤثر على حده الذكاء عند الانسان وعلى حضورة الذهنى كما تؤثر على التناغم العصبى الحركى وكلما تقدم الانسان ف العمر ينبغى ان نقلل له من الجرعة التى يتعاطها حتى لا تؤثر على جهازة العصبى كما تؤثر الجرعات العاليه على طلاقه اللسان  والكلام وتسبب ثقلا فى اللسان وفى الحركة وتنميلا فى الاطراف وعدم التركيز مما يمنع المتعاطى من الوقوف امام الماكينات مثلا او قياده السيارات كما تؤثر على القدرة على الحفظ والتعلم حتى مع الجرعات الطبية العاديه وتصبح هذه الاعراض اكثر خطورة اذا تزامن تعاطى هذة الادوية مع تعاطى الكحول او مضادات الحساسية او التى قد تكون موجوده فى ادوية البرد والسعال والحساسية وغيرها.

علامات ادمان ادوية البنزوديازيبين


1- الرغبة الملحة فى تناول الدواء والبحث عنه والتأكد من وجوده.
2- محاولة ايجاد الدواء حتى ولو حساب النشاط اليومى الاساسى والعمل الذى يقوم به المدمن.
3- عدم القدرة على تقليل الجرعه او التوقف عن التعاطى ولو ليوم واحد.
4- الاستمرار فى التعاطى على الرغم من ظهور بعض الاعراض النفسية والجسدية التى تشير الى ادمانه وعدم القدرة على التوقف.

البنزوديازيبين اثناء الحمل


إستخدام ايا من هذة المهدئات بالنسبة للسيدات الحوامل يمكن ان يسبب اعراض انسحاب فى الجنين بعد ولادته وحتى بعد الولاده فانها تفرز مع لبن الام ويمكن ان يدمنها الطفل الوليد وينبغى لهولاء النساء استشارة الطبيب المعالج وسؤالة عن البدائل الامنه فى حاله العلاج المزمن او الجرعات المناسبه للحمل والرضاعه.

ابو صليبة ( الروهيبنول ) RohyPnol Flunitrazpam


"الروهبينول" هو دواء ينتمى الى مجموعه (البنزوديازيبين) ويوصف للمريض فى الروشتات الطبية كاقراص منومه ومهدئة وتنتجه شركه هوفمان لاروش وهو غير مصرح باستخدامه او بيعه بشكل قانونى فى الولايات المتحده على الرغم من التصريح به فى اوروبا وبقية الدول ويوجد على شكل اقراص فى تركيز 1, 2 ملجم مع الانتشار السريع لادمانه وبيعه بمبالغ باهظة فقد حرصت شركات اخرى على تقليد تصنيعه بشكل غير قانونى ثم تهريبة لكى يشتريها المدمون بسعر ارخص من الاقراص الاصلية.

للاستشارات المجانية نرجو الاتصال بمستشفى الامل لعلاج الادمان والطب النفسي  01008968989



اقرأ المزيد »

الخميس، 12 فبراير، 2015

اضرار المخدرات الرقمية قد تفوق الطبيعية

- المخدرات الرقمية و تأثيرها الخطير على المتعاطين :




1 – يؤدي استخدام النقر متباين التردد على الأذنين ( الاسم العلمي للمخدرات الرقمية ) إلى انخفاض في كفاءة الذاكرة قصيرة المدى الخاصة بالاسترجاع السريع للمعلومات ، وفقاً لبعض التجارب التي أجريت .
2 – وجدت بعض الدراسات أن الأشخاص الذين خضعوا لتقنية النقر متباين التردد على الأذنين ( الاسم العلمي للمخدرات الرقمية ) قد زادت لديهم معدلات الاكتئاب بعد فترة من الوقت .
3 – الاستخدام المنزلي لتقنية النقر متباين التردد على الأذنين ( الاسم العلمي للمخدرات الرقمية ) يرتبط بخطر حدوث خلل في الجهاز السمعي لا سيما مع عدم نجاح الشخص في الحصول على تأثير انتشائي ، مما يدفعه إلى زيادة درجة الصوت و قوة الترددات ، و هو ما ينعكس سلباً على الجهاز السمعي .
 4 – استخدام النقر متباين التردد على الأذنين ( الاسم العلمي للمخدرات الرقمية ) من قبل الأشخاص اللذين يتمتعون بمستويات جيدة من التركيز و القدرة على الإبداع يؤدي لتدهور قدرات هؤلاء الأشخاص ، وفقاً للتجارب المتوافرة.  

- ما هى الاخطار المنتظرة من المخدرات الرقمية على الشباب ؟


1 – انعزال الشاب عن عالم الواقع و السعي لنشوة زائفة لا يوجد حتى دليل علمي مؤكد على وجودها .

 2 – حدوث عطب بالجهاز السمعي بسبب الاستماع لأصوات بترددات غير صحية و بشدة صوت كبيرة .

3 – انخفاض الكفاءة الإنتاجية للشخص بسبب انفصاله عن الواقع .

4 – حدوث إدمان نفسي ( و ليس إدمان فعلي ) لهذا النوع من الأصوات ، و ما يصاحبه من دفع نقود من اجل شرائها على الانترنت.

- اضرار المخدرات الرقمية ام المخدرات التقليدية ؟


 من الناحية الجسدية لا يمكن القول أن هذا النوع من المخدرات الرقمية أخطر من المخدرات التقليدية ؛ حيث أن للمخدرات التقليدية آثارها المؤكدة و المثبتة علمياً بنسبة 100% على كافة أعضاء الجسم ، بينما هذه المخدرات الرقمية مازالت تفتقد حتى للدليل العلمي المؤكد على فاعليتها في الوصول للشعور بانتشاء قريب من هذا المصاحب للمخدرات التقليدية .


 أما من الناحية الإجتماعية فإن المخدرات الرقمية فعلاً أشد خطراً من المخدرات التقليدية للأسباب التالية :


1 – سهولة الحصول عليها من خلال شبكة الإنترنت .

2 – انخفاض تكلفتها المادية مما يصعب على الآباء ملاحظتها .

3 – عدم وجود أعراض جسمانية واضحة .

4 – إمكان الحصول عليها في أي سن ، فكل ما يتطلبه الأمر جهاز حاسوب في الغرفة .

 5 – عدم وجود بنية قانونية لمطاردة و مكافحة هذا النوع من السموم الصوتية .


اقرأ المزيد »

الثلاثاء، 10 فبراير، 2015

اكتشف حقيقة ما يسمى المخدرات الرقمية الالكترونية

اكتشف حقيقة ما يسمى المخدرات الرقمية الالكترونية
المخدرات الرقمية الالكترونية



المخدرات الرقمية الالكترونية


تناولت بعض القنوات والصحف موضوع جديد على العالم العربي الا وهو المخدرات الرقمية او الالكترونية ، والتي يتم الحصول عليها عن طريق مقاطع موسيقية "MP3" عبر اليوتيوب، والتي تعطي المستمع نشوة بعد الانتهاء من سماعها

ما هي المخدرات الرقمية:


المخدرات الرقمية أو الالكترونية هي عبارة عن مقاطع نغمات يتم سماعها عبر سماعات بكل من الأذنين، بحيث يتم بث ترددات معينة في الأذن اليمني على سبيل المثال وترددات أقل إلى الاذن اليسرى.



تعامل الدماغ من المخدرات الرقيمة:



يحاول الدماغ جاهدا أن يوحد الترددين في الأذن اليمنى واليسرى للحصول على مستوى واحد للصوتين، الأمر الذي يترك الدماغ في حالة غير مستقرة على مستوى الإشارات الكهربائية التي يرسلها ومن هنا يختار المروجون لمثل هذه المخدرات، نوع العقار الذي تريده.


طريقة عمل المخدرات الرقمية:



المروجون لهذا النوع من المخدرات يقولون إنه ومن خلال دراسة حالة الدماغ وطبيعة الإشارات الكهربائية التي تصدر عن الدماغ بعد تعاطي نوع محدد من المخدرات يمكن تحديد حالة النشوة المرغوبة، حيث كل نوع من المخدرات الرقمية يمكنه أن يستهدف نمطا معينا من النشاط الدماغي، فمثلا عند سماع ترددات الكوكائين لدقائق محسوبة فإن ذلك سيدفع لتحفيز الدماغ بصورة تشابه الصورة التي يتم تحفيزه فيها بعد تعاطي هذا المخدر بصورة واقعية.


أنواع المخدرات الرقمية:



المروجون يقولون إن هناك ترددات تقريبا لكل نوع من المخدرات، مثل الكوكائين وميثانفيتامين المعروف بـ"كريستال ميث" وغيرها الكثير، منها الذي يدفعك للهلوسة وآخر للاسترخاء وآخر للتركيز وهكذا.


مدى تأثيرها:



انقسم من قام بتجربة هذا النوع من المخدرات، فمنهم من يقول إنها ذات فاعلية كبيرة، إذا ما التزمت بشروط سماعها، في حين أن آخرين يجزمون بأن لا تأثير لها، بل على العكس يعانون من آلام في الرأس والأذنين بعد الانتهاء من سماع المقطع.


شروط الاستخدام:



المروجون غالبا ما يقدمون شروطا للمستخدم في سبيل الحصول على المفعول التام لهذا المخدر، حيث أن البعض يقول إنه لابد من الاسترخاء الكامل وتغطية العينين، ومنهم من يطلب شرب ماء قبل الاستماع وغيرها من الشروط التي قد تصل إلى حد المبالغة في بعض الأحيان.


كيف يتم الحصول عليها؟ وهل هي مراقبة؟



هناك مواقع متخصصة تقوم ببيع هذه النغمات على مواقع الانترنت، ولا توجد رقابة رسمية أو حظر لمثل هذه النغمات في الوقت الحالي، ويتم ترويجها عبر مواقع التواصل الاجتماعي أيضا مقابل القليل من الدولارات، إلى جانب إمكانية الحصول عليها عبر موقع يوتيوب بشكل مجاني.


الصورة لدى مخدرات رقمية


اقرأ المزيد »

الاثنين، 12 يناير، 2015

علاج ادمان الكحول بممارسة الرياضة



توصلت دراسة طبية إلى أن الحرص على مزاولة نشاط حركى يومى فى جميع مراحل الحياة يساعدك على تقليص خطر التعرض لسوء استخدام المشروبات الكحولية للحد الذى قد يتطلب معه العلاج.

وجاءت الدراسة التى أجريت على مجموعة من البالغين لمدة 20 عامًا، حيث لوحظ أن الأشخاص الذين حرصوا على مزاولة النشاط الحركى بصورة مستمرة فى أوقات فراغهم كانوا أقل عرضة لإدمان الكحوليات أو دخول مستشفى لعلاج الادمان.

 وقال الدكتور أولريك بيكر من المعهد الوطنى للصحة العامة فى جامعة جنوب الدنمارك، إنه على الرغم من عدم ثبوت العلاقة السببية بين النشاط البدنى ومخاطر الإصابة بالاضطرابات الناجمة عن تعاطى الكحوليات، إلا أنه من المرجح أن هناك علاقة سببية بين الاثنين.

"نحن نعلم من دراسات أخرى أن ممارسة النشاط البدنى يقلل من خطر التعرض لمشاكل نفسية أخرى، وكذلك الدراسات التى يبدو أنها تظهر أن النشاط البدنى يزيد من الاستفادة من علاج المرضى الذين يعانون اضطرابات تعاطى الكحوليات".

ممارسة المزيد من التمارين الرياضية فى جميع مراحل الحياة ترتبط بانخفاض مخاطر إساءة استخدام الكحول، التى تتطلب علاج الادمان، وفقًا لدراسة دنماركية حديثة.

وقيم الباحثون خلال الدراسة، بيانات مجموعة من البالغين لمدة 20 عاماً، وكشفت النتائج، أن أولئك الذين أفادوا بأنهم كانوا أكثر نشاطاً خلال أوقات فراغهم، كانوا أقل عرضة للحاجة إلى الذهاب إلى المستشفى أو العلاج من إضطراب تعاطى الكحول.

وقال الدكتور أولريك بيكر من المعهد الوطنى للصحة العامة فى جامعة جنوب الدنمارك فى كوبنهاغن، إن الدراسة لم تثبت وجود علاقة بين النشاط البدنى ومخاطر الإصابة بالاضطرابات الناجمة عن تعاطى الخمور، لكن من المرجح أن هناك علاقة سببية.


ووجد الباحثون خلال الدراسة، أن الرجال والنساء الذين يمارسون النشاط البدنى بمعدلات كبيرة هم أقل عرضة للإصابة باضطراب تعاطى الكحول بنسبة 30-40% مقارنة بالأشخاص الذين لم يمارسوا الرياضة قط. وأضاف بيكر، أن هذه النتائج تعزز صحة التوصيات العامة التى تنادى بزيادة النشاط البدنى، وإضافته إلى قائمة الممارسات المفيدة للصحة العامة.

اقرأ المزيد »

الجمعة، 2 يناير، 2015

كيف تتخلص من ادمان المخدرات

كيف تتخلص نهائيا من الادمان على المخدرات

كيف تتخلص نهائيا من الادمان على المخدرات


كيف تتخلص نهائيا من الادمان على المخدرات؟


 أفضل الخطوات الفعالة لعلاج الادمان من المخدرات تكون باتخاذ المدمن لقرار نابع من داخله بأهمية خضوعه لبرنامج علاج الإدمان.



مراحل وخطوات علاج الادمان:  


اولا – ترتيبات ما قبل بدء علاج الادمان: وصول شخص مدمن لمرحلة الرغبة في الحصول على مساعدة والقرار الجدي بالتخلص من الإدمان يعتبر مرحلة متقدمة وإيجابية للغاية، ولا نبالغ إذا ذكرنا أنها من أهم مراحل العلاج.

 * عند التفكير في علاج الادمان ينبغي وضع العوامل التالية في الاعتبار:

1 – مراحل العلاج تتطلب إصرارًا وعزيمة لا تلين.
2 – علاج الإدمان يجب أن يكون تحت إشراف طبي مباشر.
3 – الحصول على دعم عاطفي من الأسرة أو الأصدقاء أو شريك الحياة يمثل نقطة قوة.
4 – ينبغي أن يتم عمل بعض الترتيبات الاجتماعية السابقة لبدء العلاج مثل:

* الابتعاد عن الصحبة السيئة التي ترتبط بتناول المخدرات.
* ترتيب المسائل الخاصة بإجازات العمل خلال فترة العلاج.
* ترتيب الجوانب المادية الخاصة بمرحلة العلاج.
* عدم التردد في الحصول على مساعدة المراكز التطوعية المتخصصة في دعمك.

5 – ينبغي أن يتم عمل بعض الترتيبات الخاصة بالمصحة العلاجية، وتشمل:

* تحديد المصحة ومكانها.
* معرفة التفاصيل المادية للعلاج.
* مقابلة الطبيب المعالج لفهم خطة العلاج ومراحله.
* معرفة الفترة التي سوف يتطلبها العلاج.


ثانيا – المراحل التمهيدية في علاج الإدمان:


1 – مرحلة التحذير والنصيحة: في هذه المرحلة يكون المدمن منغمسًا في طريق الإدمان دون أدنى تفكير بمخاطره وأهمية التوقف عنه، وهنا يكون الدور الأساسي للأسرة والأصدقاء بمحاولة إعطاء النصيحة للمدمن وتحذيره من عاقبة الاستمرار في هذا الطريق المظلم.
2 – مرحلة ما قبل القرار: في هذه المرحلة يكون لدى المريض نوع من المعرفة بمخاطر إدمانه، ولكنه في نفس الوقت يكون بلا رؤية أو خطة في المدى المنظور تساعده على الإقلاع.
3 – مرحلة القرار الفعلي: في هذه المرحلة يكون المريض قد قرر بالفعل أن يبدأ في برنامج علاج الإدمان في نطاق زمني مرئي، و غالبًا ما يذهب لطلب مساعدة طبيبه في هذه المرحلة.


ثالثا – المراحل الفعلية في علاج الإدمان:


1 – مرحلة الانسحاب: هي المرحلة الأولى من العلاج وكما يبدو من اسمها، فإنها تتضمن سحب المخدرات من الجسم، والتعامل مع أعراض الانسحاب من خلال أدوية تساعد على تخفيفها، وتحتاج هذه المرحلة في المتوسط مدة في حدود أسبوعين، و غالبًا ما تتم داخل مصحة يتم حجز المريض بها ، و تختلف طريقة التعامل مع أعراض الانسحاب وفقًا لنوع المخدر.

2 – مرحلة العلاج السلوكي: هي المرحلة التي يبدأ المريض فيها بتعلم تقنيات ومهارات تساعده في عدم العودة للإدمان مرة أخرى، وذلك من خلال جلسات العلاج النفسي والسلوكي.

3 – الاستشارات النفسية : تساعد جلسات العلاج النفسي الجماعية أو الفردية على إعطاء المريض فرصة للتعبير عن معاناته في مراحل الإقلاع عن المخدرات، وكذلك تساعد في اكتشاف أي خلفيات نفسية محتملة وراء إدمانه في البداية وبالتالي يمكن العمل عليها بشكل جذري.
4 – الدعم الدوائي: هناك العديد من الأدوية التي تدعم عملية الإقلاع عن المخدرات، ويتم استخدامها تحت إشراف الطبيب، ورغم أن هذه الأدوية ليس لها مفعول سحري، ولكنها تساعد في برنامج العلاج بشكل جزئي، وتختلف هذه الأدوية أيضًا من نوع مخدر لآخر.


رابعا– مرحلة ما بعد علاج الإدمان:


1 – الدعم النفسي المستمر: يمثل الدعم النفسي المستمر للمريض بعد توقفه عن تناول المخدرات عمودًا أساسيًا في منع الانتكاسات، وهذا الدعم ينقسم لدعم أسري وعائلي من خلال الأشخاص المقربين للمريض، بالإضافة إلى الدعم النفسي المتخصص من قبل الطبيب المتابع للحالة.
2 – العلاج النفسي: بعض المدمنين تكون لديهم أمراض نفسية أخرى مثل الاكتئاب وغيره، وفي هذه الحالة يكون من الضروري وضع خطة منفصلة لعلاج هذه الأمراض بعد استقرار وضع المريض وتخطيه المراحل الأولى في علاج الإدمان.
3 – علاج الأمراض العضوية: قد يعاني المدمن من مشكلات مرضية أخرى نتيجة تأثير المخدرات على الجسم أو بسبب انتقال عدوى خطيرة مثل الايدز أو الفيروسات الكبدية، وهذا يتطلب الحصول على استشارة متخصصة من طبيب وفقًا للمشكلة العضوية الموجودة، وبناء على التشخيص النهائي يتم وضع خطة علاجية.
4 – الدعم الروحاني: يعتبر اندماج المريض في أنشطة روحانية مثل الانتظام في الصلاة وقراءة القرآن من عوامل تحسين المخرج النهائي للحالة.

علاج الادمان بالخطوات الاثنى عشر: برنامج الخطوات الاثنى عشر لعلاج الإدمان هو برنامج تم وضعه في الأساس لعلاج إدمان الكحول، ولكنه يستخدم في بعض الأحيان للتعامل مع أنواع مختلفة من الإدمان وإن كان فاعليته قيد البحث والدراسة. الفكرة الأساسية وراء برنامج الخطوات الاثنى عشر هو العمل على مفهوم "الامتناع" الذي يمثل حجر زاوية في علاج الإدمان، والتعامل مع مفهوم الامتناع وفقًا لهذا البرنامج يمكن تلخصيه في مبدئين أساسيين:

1 – الاعتراف بأن الإدمان مشكلة مزمنة وأن المرضى لن يمكنهم التخلص بشكل جذري من شعور الاشتياق للمخدرات؛ لذا ينبغي أن يؤمنوا بأهمية مبدأ الامتناع لاستكمال حياتهم بشكل طبيعي وصحي.

 2 – الاعتراف بأن الإنسان بمفرده قد يكون ضعيفًا لذا ينبغي أن يستعين بمجموعة تساعده ويساعدهم في عدم العودة إلى الإدمان.  

علاج الادمان في المنزل: كما أوضحنا من قبل، فإن الأغلبية الساحقة من حالات المدمنين تتطلب متابعة طبية متخصصة طوال مدة العلاج، كما تتطلب دخول مصحة متخصصة فى العلاج من الادمان لفترة من الوقت تختلف من حالة لحالة.

لكن رغم ذلك يبقى بعض الإرشادات المنزلية الضرورية للغاية من أجل دعم علاج المدمن وتتمثل في:

1 – التخلص نهائيًا من أي مخدرات كان المدمن يحتفظ بها في المنزل.
2 – تهيئة الأجواء المنزلية لتكون هادئة ومريحة نفسيًا للمريض.
3 – توعية أفراد الأسرة بدورهم في دعم المدمن خلال مراحل العلاج.
4 – وضع ملصقات تحفيزية على الحائط قد تساعد بعض المدمنين على تذكر هدفهم من العلاج.
5 – تجنب المواقف التي تزيد خطورة الانتكاسة مثل دعوة أصدقاء مدمنين للمنزل.
6 – وضع أدوية العلاج في مكان ظاهر لتذكرها في مواعيدها.
7 – وضع ملصق بمواعيد زيارات المتابعة مع الطبيب في مكان واضح في المنزل.

علاج الإدمان بالأعشاب: لا توجد دراسات طبية تؤكد فاعلية استخدام أي نوع من الأعشاب في علاج الإدمان، كما أن المشكلة الأساسية لأي علاج بالأعشاب أن مفعولها يختلف من شخص لآخر كما أن تحضيراتها تختلف على عكس التحضيرات الصيدلية الدقيقة للأدوية التي تصدر تحت إشراف الجهات المختصة؛ لذا فإن اللجوء الفردي لعلاج الإدمان بالأعشاب قد يسبب آثارًا سلبية على الجسم وخاصة الكبد والكلى.



ما هى المدة الزمنية للتخلص من الادمان على المخدرات


 تختلف مدة علاج الادمان وفقًا لنوع الإدمان، وبشكل عام فإن أقصر مدة لعلاج الإدمان لا تقل عن 90 يوم، بينما قد تصل لاثني عشر شهرًا في بعض حالات الإدمان المتقدمة.  



 وكقاعدة عامة فإن استجابة الأشخاص لبرنامج العلاج المخدرات  "الترامادول - الكبتاجون او الكحول" تختلف وفق عدة عوامل منها 


- انتظام الشخص على العلاج داخل المصحة.

- عدم سعي الشخص لتهريب المخدر داخل المصحة.

- عمر المريض و حالته الصحية العامة.

- تناول المريض لأي أدوية أخرى تؤثر على برنامج علاج الإدمان.

- الحالة النفسية للمريض.

- الدعم النفسي والاجتماعي للمريض.

اقرأ المزيد »

السبت، 13 ديسمبر، 2014

العلاج من الادمان يبدأ بالارادة ثم القرار

العلاج من الادمان يبدأ بالارادة ثم القرار


الاعتراف بالمشكلة اول سلمة فى سلم النجاه


هناك تركيبة مختلفة من المعتقدات والمفاهيم و يجب اعادة الصياغة هذة المشكلة او ممكن ان يكون بمعنى اخر التسليم و الفهم بأن هناك مشكلة كبيرة قد تدمر الحياة و يجب حلها بأسرع وقت ممكن و احيانا يجد المدمن صعوبة شديدة فى الاقتناع بهذة الفكرة و التسليم بها و ذلك يبدو عكس الذى يجب او ينبغى ان يفعلة و يجب العلم بأن اى محاولة جادة من ناحية اى مدمن ان يكون شخص صالح او سوى و مقبول وسط المجتمع و ان يكون شخص سليم و طبيعى يجب ان تبدأمرحلة علاج الادمان من داخلة اولا و ان علاج الادمان يبدا بالسيطرة على الذات و قبولها على شكلها
.

احيانا يلجا المدمن الى قوة الارادة فى تخليص نفسة من عبء الادمان و من اعراض الادمان


فى كثير من الاحيان قد يلجأ المدمن الى قوة الارادة الذاتية فى تخليص نفسة من عبء الادمان و اعراض الادمان الذى يعانى منة و لكن مع هذة الارادة وحدها يكون هناك خطر كبير الى الانتكاسة لعد وجود الوعى الكافى فيمكن ان يعود الى ادمانة مرة اخرى من جديد او من الممكن ان يظل ممتنع لكن مدمن الى بعض السلوكيات القهرية و من الممكن بسبب هذة السلوكيات تحدث تغييرات داخلية اخرى فى نفسة قوة الارادة شى جيد لكن لايكفى الى الشفاء التام من الادمان نظرا لانها تنبع اساسا من التفكير الذى يتسبب فى الادمان ويضع فى مخيلتة ان قوة الارادة وحدها تكفى و انها حلا سريعا لمشكلة الادمان و المخدرات و ذلك قد يجنبة الخوض و السير فى مراحل اصعب بكثير لان مراحل العلاج من الادمان كثيرة و قد تأخذ بعض الوقت و تعطل بعض مجريات الحياة لفترة فالحل الاسرع هو تغير طريقة التفكير من خلال مفتاح الارادة الذاتية للمدمن و التصميم و ذلك من اسهل المخارج من مشكلة الادمان و الاقل منها ضررا


العلاج من الادمان بالادارة


العلاج بالادارة هى ابعد الاشياء و الشئ الذى يحول بين المدمن و بين علاج الادمان هو اعتماد الشخص على قوة الارادة و قد يخرج من مشكلة الادمان عبر الارادة الذاتية ليس الا.


و يمكن للمدمن التوقف عن المخدرات بقوة الارادة ببساطة ويسر و فى مدة لاتتجاوز اسبوع او اشهر و لكن عندما تزداد مخاصر و صعوبات الحياة و تشتد علية هذة المشاكل تصبح مسألة العودة الى الادمان و الانتكاس مرة أخرى امر وارد جدا قد ينجح المدمن فى الاسترار فى التوقف عن تعاطى المخدرات او لا و قد ينجح ايضا المدمن فى التغلب على شكل من اشكال الادمان بأستعمال قوة الارادة ليجد نفسة مدمن لسلوكيات و انواع اخرى من الادمان.

مخاطر الادمان عند التوقف عن تعاطى المخدرات بقوة الارادة و العودة مرة اخرى او الانتكاس


كما قلنا سابقا انه من الممكن ان يتوقف الشخص المدمن عن ادمانة بقوة الارادة و لكن هذا لايتعدى مدد معينة و يعود الشخص مرة أخرى لعدم وجود الوعى الكافى لتجنب الانتكاس


لكن المشكلة عن التوقف عن المخدرات و ادمانها يمر الشخص بأعراض انسحاب و خروج السموم من جسمة فأذا حدث و استمر فى التمسك السلوكيات الادمانية القهرية فأحتمال العودة كبير جدا و لذلك عندما يعود يكون الجسم فارغ تماما من السموم و المخدر ففى بعض الاحيان يظن الشخص انه بأستطاعة ان يتعاطى نفس الكمية المستمر عليها لفترة قبل التوقف و عندها تكوم المشكلة لان جسمة ليس بأستطاعتة يتحمل هذة الكمية فى هذة الفترة 
اقرأ المزيد »

© علاج الادمان على المخدرات